.

.

أعلان الهيدر

المملكة العربية السعودية المنطقة الشرقية - الاحساء

الخميس، 2 يوليو 2015

الرئيسية أين نريد أن نصل بممارسة الرسم؟

أين نريد أن نصل بممارسة الرسم؟

بقلم / حسين عبد اللطيف الحاجي محمد




لماذا نرسم؟
وأين نريد أن نصل بممارسة الرسم؟

لا يختلف اثنان أن الرسم ملكة موهبة ربانية لا حول ولا قوة لنا بوجودها، فالرغبة موجودة بل مولودة معنا ، وترافقت معها ملكة الممارسة والتي تختلف دقتها باختلاف تركيب أجسامنا ، ونتج عنها الفروق الفردية في المخرجات الفنية، وتميزت بصة كل فنان عن غيره. 
لذا يدأب الفنان بصقل موهبته أكثر من خلال الممارسة ، ومن يعرف ذاته ومستواه وما يملك سيعرف كيف السبيل لصقل هذه الموهبة ، كلنا أحجار ألماس تحتاج للصقل  ولكن تختلف درجة الصقل حسب الحالة التي وجدنا عليها. 
اعرف ذاتك جيداً وطور نفسك بما يتناسب. 

ولأن الرسم حالة وجدانية داخلية ، فالرسام عند ممارسته لا يقصد إلا التعبير عما يختلجه من صنوف الحالات والإنفعالات الوجدانية وهو خليط متمازج بين الحبزوالكره والفرح والألم وخلافه ، وحسب ما يتواجددفي لحظتها أكثر فسينعكس على اللوحة أكثر ، بل سيتأثر بها من يشاهد اللوحة ويعيش ولو بشيء بسيط مما عاشه الرسام وجعله ينتج هذه اللوحة.!! 

نحن نرسم لذاتنا قبل كل شيء ، ونرسم لأننا بشر نتأثر بما حولنا ونعبر عنه بمخرجاتنا الفنية ، لذا حتماً سيكون هناك أيام جدبٍ وأيامٌ خصبة ، وأصدق لوحاتنا وأكثرها تأثيراً هي التي نتجت حينما كنا نرسم بلا فرض ولا شرط ولا قيد ! وهي تلك اللوحات التي لا نريد أن نبيعها ولا أن نهبها لأحد ، هي جزء من ذاتنا لا تنفصل. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.